عباس أرحيلة
محاور المقال:
أولا: موقف د. طه من التبعية والتقليد
ثانيا: مشروع د. طه: أو حق الاختلاف في التفلسف أو كيف نخرج من نفق التبعية والتقليد؟
ثالثا: مظاهر التجديد في مشروعه
رابعا: لماذا المواجهة وحق الاختلاف؟
خامسا: مشروع جريء إلى أبعد الحدود
سادسا: بأي شيء يختلف د. طه عن غيره من أهل الفكر؟
سابعا: ما هي قيمة هذا المشروع؟
ثامنا: لماذا تغافل أهل التفلسف عن هذا المشروع؟
تمهيد:
تعددت مشاريع الحلول وتنوعت للخروج من أنفاق التبعية على امتداد القرن العشرين، وخاصة في النصف الثاني منه، وعقدت المؤتمرات والندوات، وتنوعت الكتابات لتحليل أسباب التأخر، والكشف عن