فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 29568

ثم تحدث عن بيت بني دغوغ الذين كانوا يعنون بالعلم والتصوف وذكر عددا من رجالاتهم في القرن السادس الهجري.

ثم انتقل الى الحديث عن بيت رجراجة وجرد البحث الى ذكر أوائل هاته القبيلة وإلى مواقفها الجليلة في نصرة الإسلام.

ومن المعلوم ان بعض المؤرخين يذكرون ان رجالا سبعة من هاته القبيلة وكانوا صحابة لرسول الله وأنهم ابلوا البلاء الحسن في نشر الدين وفي الدعوة لمبادئه، هؤلاء السبعة هم كما ذكرهم الكانوني رحمه الله: السيد واسمين دفين جبل الحديد والسيد أبو بكر اشماس بزاوية نرمود بسفيح الجبل من جهة البحر وولده السيد صالح ابن ابي بكر ببلاد حويرة على مقربة من والده والسيد عبد الله ادناس على مقربة من وادي تانسيفت والسيد بوخابية على وادي تانسيفت ايضا والسيد سعيد بن يبقي المدعو السابق بموضع تمزت والسيد يعلى دفين رباط شاكر.

وانكر بعض المؤرخين كونهم صحابة للرسول لانهم يقولون ما عهد ان صحابيا دخل الى المغرب وان الاسلام لم ينقل الى هاته البلاد الا على يد عقبة بن نافع رضي الله عنه.

والمؤلف هنا على عادته يستخدم المنطق ويحاول ربط الوقائع بملابساتها فلم يجد الخير قابلا للاثبات المحض ولا للنفي المحض لذالك قال:"والذي يظهر لي بعد التروي في المسالة ان إثبات الصحبة يحتاج لأدلة امتن واصح من الادلة التي اقامها المرغيثي وغيره لأن الشهرة المذكورة ليست بقديمة العهد حسبما يظهرمن كون العلماء القائلين بصحبتهم انما هم من اهل القرن الثامن فما بعده كما ان هذا القول بالصحبة لايهمل ولا يطرح بل يحفظ ويذكر مع بيان رتبته عسى ان يوجد ما يعضده، فان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت