الذين الفو في الصحابة لم يتوعبوهم بل لم يذكروا عشر معاشرهم" (6) ."
ولا شك ان هذا الرأي رأي سديد بعيد عن التعصب لا يتنافى مع طرق البحث ولا يتعارض مع اهدافه.
ثم انتقل بعد ذلك الى التحدث عن بيت بني ماكر وهو البيت الذي انجب الشيخ ابا محمد صالح الماكري صاحب رباط آسفي الشهير المتوفى سنة 661هـ.
ولهذا البيت قيمة كبرى في خلق التواصل بين المسلمين وفي تسهيل طريق الحج اليهم، وقد تحدث عنهم باعجاب واشار الى محاسنهم والى شهرتهم في مختلف الآفاق ونقل في كتابه ابياتا شعرية نظمها البوصيري في مدحهم وفي الاشادة بفضائلهم.
قال البوصيري:
وما انا من دكالة غير انني
نسبت اليهم نسبة الصدق في الحب
كنسبة سليمان لبيت نبيه
وما كان في قبيل منهم ولا شعب
جزى الله خيرا ملة اخرجتهم
من الناس اخراج الحبوب من اللب
وقال المؤلف اثناء حديثه عن دكالة ما يأتي:
"ثم ان دكالة لما دخلها العرب من موجة الهلاليين واحلافهم حوالي السادس والسابع من الهجرة انقسمت الى قسمين: دكالة الحمراء وهي عبدة الجنوبية التي تحيط بآسفي وتبلغ وادي تانسيفت جنوبا، ودكالة"