فهرس الكتاب

الصفحة 11172 من 29568

-كلماتك الخالدة مدوية في أسماعنا مؤذنة لنا"حي على الصلاة، حي على الفلاح".

-دمعتك الصادقة تسقي ظمأ قلوبنا أن"هبوا لذكر الله، تفلحوا".

-جلستك مستقبلا القبلة، تحفزنا ألا نلتفت عن صراط ربنا ومنهاج رسولنا الكريم: وأن {هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون} .

-ابتسامتك الدائمة، تبعث فينا أمل استشراف المستقبل واستقبال موعود الله أن {إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب} .

-خصالك الحميدة شهدناها وعشنا معك سيدي أطوارها، خصال من منبع النبوة سقيتنا بمعانيها وتذوقنا -ولله الحمد والفضل-حلاوتها، وأوصيتنا بأن نلبس لبوسها ونشم رائحتها ونبذل منها لمن يأتي بعدك وبعدنا عطاء سخيا غير منقوص من أجل استمرار عطاء الشجرة المباركة والمحافظة على حلاوة ثمارها وبهاء منظرها واستقرار أصلها، مصداقا لقول الله عز وجل: {ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء. تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون. ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} .

خاتمة

هذا قليل من كثير مما عرفته عن سيدي محمد العلوي رحمه الله تعالى، ولعل غيري ممن هم ألصق بالرجل وأكثرهم معرفة به يبادرون إلى بيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت