وذكر أثناء حديثه عن هاته المدينة أنها كانت مقرا للواقعة الشهيرة التي واجهت فيها قبائل حاحة التدخل الأجنبي بقيادة القائد عبد الرحمان انفلوسن سنة 1330 هجرية.
وكأنه في كتابه حين ذكره لمثل هذه الوقائع يعيد حمية المغاربة ويذكرهم بمدى الجهود التي بذلوها من أجل محافظتهم على الاستقلال ليكون لهم ذلك حافزا على مواصلة الكفاح.
المركز الثالث عشرـ مرسى أكادير (23) : وهي تبعد عن الصويرة بنحو 175 كلومترا، ولقد منيت هي أيضا بالاحتلال البرتغالي في أوائل القرن العاشر، ولكن السلطان أبا عبد الله الشيخ كان قد حررها سنة 947 هـ موافق 1542 م وحصنها بعد هذا التحرير.
وكان هذا المركز مرسى تجاريا مهما، لكن السلطان محمد بن عبد الله ارتأى اضعافه لأسباب سياسية محضة، فعوضه بمرسى الصويرة حسب ما تقدم، ولقد كانت هاته الخطة الاقتصادية من أقوى الأسباب التي جعلت المولى محمد يوفق في تسيير شؤون الدولة وينجح في القضاء على أعدائها.
المركز الرابع عشر ـ حصن فونتي (24) : وهو قريب من أكادير وهو حصن بناه البرتغاليون وجعلوه منطلقا لتجارتهم مع أهل سوس، ولقد أخرجوا منه سنة 947 هـ أثناء الحملة الوطنية التي كانت قائمة بالبلاد لتحرير حدودها ومحارسها.
المركز الخامس عشرـ تيزنيت (25) : وفي حديثه عن هاته المدينة ذكر أن المولى الحسن الأول مر بها سنة 1304 هـ أثناء رجوعه عن جولته