ليوطي على الدخول في مفاوضات معهم على أساس عدم التعرض بأي أدى لمصالحهم وماشيتهم في المناطق الممتدة بين توات وتافيلالت مقابل وضع حد لأعمالهم المسلحة. إلا أن شيوخ القبيلة اتفقوا على رفض هذا العرض في رسالة وجهوها للقائد الفرنسي، بل وصمموا على تصعيد المقاومة [11] . وبالفعل شن آيت خباش عدة هجمات ضد المستعمر الفرنسي وشاركوا في مختلف أطوار المقاومة المحلية، مثل معركة بوذنيب في شتنبر 1908 ومعركة مسكي في يوم 9 يوليو 1916 ومعركة جبل أمي إرزان شرق مدينة أرفود في يوم 16 نونبر 1916، ومعركة تغمرت في يوم 15 أكتوبر 1918، ومعركة البطحاء يوم الجمعة 9 غشت 1918 وعنها احتفظت الرواية الشفوية بالأبيات الشعرية التالية:
أوتات أيعريمن، هيات تيتي، كات أفا
اضربوا يا شبان صوبوا الضربات، اطلقوا النار
أترباتين أدور تينيمت إس نكوفا
يا بنات لا تقلن أننا جبناء
هات لا نفاض أورسينغ اسيد إكات
فبالأنفاض"قنابل النار"التي أجهل يضربني بها