تلا تينميمون توكر ما يداك إيلان ..."تينميمون هي أم المعارك السابقة"
أليمت غف ويدا دياغولن ..."يا نساء انذبن العائدين"
أما ونا ورد إيذين ..."أما الذين لم يرجعوا"
الجنت أكني أيلان ..."فحسبهم جهنم"
وقد شكلت هذه المعركة إلى جانب معركتي"تين إيخباض"و"تيمي"ضربة موجعة للقوات الفرنسية ولممثلها بمنطقة عين صالح القائد [9] (بين Pein) . أما المعركة الحاسمة الأخرى فيطلق عليها"إقشوان"نسبة إلى منطقة المنقار، وقد اعترف شارل أندري جوليان Charles-Andre Julien بمقتل 26 جنديا فرنسيا [10] . وقد غنم آيت خباش من هذه المعارك قطعا مهمة من الأسلحة استطاعوا بواسطتها تكثيف وتوسيع هجماتهم ضد الفرنسيين خاصة بعد أن تمكنوا من تهريب البارود من الجزائر وسط القِرَب المملوءة بالماء. وهكذا تمكنوا في يوم 2 شتنبر 1900 من قتل 36 جنديا فرنسيا لدى مرور قافلتهم في منطقة القفار دون أن تتمكن القوات الفرنسية من ملاحقتهم، مما أرغم الجنرال