من العلماء الكبار، كان متأسفا من حال الملحون لعدم إيلائه ما يستحق من اهتمام، ومستاء من أسلوب تدريسه».
ويضيف الفنان مفتاح، في آخر لقاء جمعه بأكومي قبل يومين من وفاته «كان الرقيب اللغوي لدى الراحل حاضرا بشكل قوي رغم كونه كان «مهدود» القوى، حاملا لهم الملحون بحب ومرارة رغم صراعه مع المرض».
ويقول أيضا «كان صاحب الفضل عليه حيث تعلم منه فن الملحون، كما تعلم على يد الشيخ محمد بن راشد، الذي كان منزله محجا، لكل كبار الملحون بالمغرب، ومن بينهم الشيخ بنعيسى الفاسي، والحاج التهامي الهاروشي، والحاج عبد الكريم كنون، والحاج الحسين التولالي .. » .
أحمد السامحي .. مندوب الشعر الغنائي
عبد القادر كترةالمساء: 16 - 08 - 2012
تتميز الجهة الشرقية بوجود عدد كبير من الشيوخ والشعراء الكبار، الذين تركوا بصماتهم على موروث القصيدة البدوية، نهل منها كبار المغنين والملحنين في الأغنية البدوية، سواء منهم الجزائريون
أو المغاربة أو فنانو الراي في المغرب العربي الكبير أو في ديار المهجر. في هذه السلسلة، التي تقوم «المساء» فيها بتقديم بعض شيوخ القصيدة البدوية، نشير إلى أن من بين المراجع المعتمدة بحث الأستاذ «ميمون الراكب» لنيل دكتوراة الدولة في الهوية والتراث الشعبي