[أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله] .
فعندما كان الشيخ التاودي يخص هذا القطب بالزيارة، كأنه ينبه علماء وقته إلى النموذج الذي يجب أن يكون عليه العالم المسلم أو الصوفي المخلص، فمولانا عبد السلام بن مشيش عندما ادعى (أبو الطواجين) الملعون النبوة، رأى أن الجهاد ضده أصبح واجبا فحاربه كما هو معلوم، ولكن الملعون قتله غيلة.
*ومن المراجع أيضا نجد سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس فيمن أقبر من العلماء والصلحاء بمدينة فاس لمحمد بن جعفر الكتاني حيث أسهب في جزئه الأول في الحديث عن الأسرة السودية سليلة الشيخ الهمام والعابد الصوفي المحدث الحسني قاضي الجماعة أبو عبد الله محمد التاودي ابن سودة وأبنائه وأحفاده:
• سيدي أبو العباس أحمد بن سيدي محمد التاودي ابن سودة المري الأندلسي الفاسي.
• سيدي أبو الفضل العباس بن سيدي احمد بن الشيخ التاودي ابن سودة.
• الفقيه البركة أبو عبد الله سيدي محمد الطالب بن العلامة أبي العباس أحمد بن الشيخ محمد التاودي ابن سودة المري.
• العلامة الأديب الخطيب شيخ الشيوخ الفقيه أبو مالك سيدي عبد الواحد بن قاضي الجماعة أبي العباس احمد بن الشيخ التاودي ابن سودة المري الغرناطي.