المنتخب، حسب زميل صحافي رافق الفريق، اتهامه بالاغتناء على حسابهم بترديد أغنية «بني وعلي سير وخلي «على مسامعه وهو معهم بالحافلة التي كانت تقلهم لمواجهة المنتخب البرازيلي، ما كون غصة في حلق الرجل لم تفارقه إلا وهو ميت إكلينيكيا، ليعود إلى أسرته، التي مازالت لم تلملم حزنها على فراق الوالدة قبل شهرين، جثة هامدة.
اعتراف و تقدير ثم تنصل
حظي عبد المومن الجوهري بمجموعة شواهد تقديرية على الخدمات التي أسداها للرياضة الوطنية، من لدن جمعيات وجامعات ووزارات، و كانت برقية التعزية التي بعث بها الملك محمد السادس لأسرة الفقيد نموذجا حين وصفته ب «الشخصية التي قدمت خدمات جليلة للرياضة المغربية ولكرة اليد بصفة خاصة، حيث كان رحمه الله مثالا للوطنية الصادقة، متحليا بالروح الرياضية والغيرة على روح المغرب «.
وتلقى عبد المومن الجوهري في حياته رسائل اعتراف وتقدير من أحمد الموساوي وزير الشباب والوزيرين الأولين اليوسفي وجطو. كما حظي بوسام الرضا من الدرجة الأولى في آخر عهد المرحوم الحسن الثاني.
مع ذلك لم ينصف الرجل و أبناءه الأربعة اليتامى محمد الهاشمي وأسامة وزكية وحفصة، الذين لم يؤمنهم أرشيف والدهم من جوع ولا من خوف على المستقبل الذي فرقهم على منازل الأعمام. دون أن يحظوا بالتفاتة لا من اللجنة الأولمبية ولا من الجامعات الرياضية التي عمل بها ولا من الوزارة الوصية، رغم أن البعض وشى لهم أن التعزية الملكية كانت مرفوقة ب50 مليون سنتيم. ويذكر محمد هاشم، الابن البكر للمرحوم أنه تلقى وعودا من حسني بن سليمان ومحمد المديوري وأعطيت تعليمات