بمدينة غرناطة الأندلسية، رغم أنه عرض بعد وفاته تحت اسم عضو جامعي آخر، ثم مشروع تأهيل كرة اليد الذي سلم منه نسخة لكل الأندية الوطنية خلال الجمع العام لسنة 2007. خدمات أنجزها الجوهري، حسب المقربين من الرجل، بدافع وطني دون أن يتقاضى عنها تعويضا بل، يضيف هؤلاء، كانت من ماله الخاص.
ضريبة النجاح
تميز عبد المومن الجوهري بإبداعه في إسماع كلمة المغرب والدفاع عن ألوانه إقليميا، ضايق ثلة معتبرة من زملائه الذين تفننوا في تقزيم شخصيته وعرقلة سعيه إلى درجة الافتراء والتشكيك ونعته بما ليس من خصاله. وقد نجح هؤلاء في محاصرة الرجل سواء بالجامعة أو بالكوكب المراكشي مستغلين سداجة البعض وارتزاق البعض الآخر لدرجة استعمل فيها الإعلام وسيلة تصفية. وكلما جنح الجوهري نحو الحوار وإيضاح سياسته للرأي العام من خلال المناظرات والندوات واللقاءات الصحافية، كلما ازدادت حملة القصف ضده، ما كان له تأثير بليغ على صحته البدنية التي خانته في أكثر من محطة.
بعض العارفين بعبد المومن الجوهري عزوا ما تعرض له من مضايقات إلى انتقام أعضاء لوبي اقتصادي مغربي عانى مع الجوهري أيام كان مراقبا ومسؤولا عن اللجنة الوطنية للحسابات والجبايات، والتي تعرض إبانها للتهديد بالقتل، ما دفعه إلى تقديم استقالته للملك من وزارة المالية وتأسيس مكتب مختص ومحايد سنة 82.
وقد بلغ التحرش بالجوهري ذروته بألمانيا حين اتهمه البعض باختلاس مليار سنتيم عبارة عن دعم من الإتحاد الإفريقي، في حين فضل لاعبو