عن سن 16 سنة أسس الجوهري جمعية الشبيبة الملكية، وهو تلميذ يلعب في صفوف نادي المحيط لكرة القدم، قبل أن يؤسس ودادية أنصار الكوكب المراكشي سنة 77 بمدينة الدار البيضاء، وهي الأولى من نوعها بالمغرب، حيث كانت تتكفل بإيواء وتنقل فريق الكوكب داخل محيط الدار البيضاء القنيطرة. و كان لبروزه في مجالي التدبير الإداري والمالي بالمكتب المديري لفريق الكوكب المراكشي برئاسة محمد المديوري دور في تأهيله لمجموعة وظائف بالحقل الرياضي الوطني محليا ودوليا، بدأها بالمسؤولية عن تنظيم كأس افريقيا للأمم بالمغرب سنة 88، مرورا بترؤسه الوفد المغربي بعدة محافل رياضية عربيا أفريقيا وعالميا، إضافة إلى شغل مهام قيادية بجامعات كل من كرة القدم وألعاب القوى وكرة اليد التي تبوأ رئاستها منذ سنة 98 حتى وفاته سنة 2007، ويكفي أنه أوصل المنتخب الوطني أربع مرات لنهائيات كأس العالم، واحتل معه الرتبة الثالثة أفريقيا لأول مرة في التاريخ. كما أن الفضل يرجع له في تأسيس عصبة الصحراء وتنظيم دوري الوحدة بها تزامنا مع ذكرى رحيل آخر جندي إسباني، ناهيك عن عضويته باللجنة الوطنية الأولمبية والإتحاد الدولي والأفريقي والعربي لكرة اليد، وترؤسه لاتحاد المغرب العربي، ليختم مسارا موفقا بترؤس اللجنة، التي أعدت ظروف إيواء وتنقل الوفد الأولمبي المغربي ببجين، قبل أن يسلم روحه بألمانيا وهو تحت لواء الراية المغربية.
واشتهر عبد المومن الجوهري بمشروع نصف الاحتراف، الذي سبق أن عرضه على المكتب الجامعي أواسط التسعينيات، ومشروع تأهيل كرة القدم، الذي أنجزه لحساب اللجنة الأولمبية، والذي أخذ منه ثلاثة أسابيع