أخاف بعض شهودهن
لله أية رقة
وقساوة في عودهن
عمرتنا بجهودهن
وهزمتنا بصدودهن
خوف التناقض لا
ألمح عنترة بوعودهن
أنا أختشي منهن
السلطان عبد عبيدهن
فقال الشاعر للملك الحسن الثاني: «والله يا أمير المؤمنين هذه قصيدة قلتها قبل 70 سنة، ولم أعد أتذكرها، فطوبا لراويتك» ، ليهدي للبنبين ساعة. وقد لازم محمد البنبين الملك الحسن الثاني بالقصر الملكي منذ سنة 1968 إلى وفاته سنة 1999.
البنبين من الصخيرات إلى تزمامارت
رغم قرب الفقيه البنبين من الملك الراحل إلا أنه لم يكن يستطيع مفاتحته في موضوع شخصي، وفي هذا الصدد لم يفتح الفقيه المراكشي الحديث مع الملك الحسن الثاني ا عن ابنه الذي كان معتقلا في سجن تزمامارت، وقد روى يوما «لم أستطع أن أطلب شيئا ولم أطلب منه شيئا، وربما كنت أنا نفسي سأكون ضحية تلك الأحداث المأساوية، فقد كان ابني من جملة أولئك الجنود الذين غرر بهم للهجوم على القصر، ولم أكن ذلك اليوم صحبة السلطان بقصره بالصخيرات» . وعن طبيعة الملك الحالي محمد