حييتهن بعيدهن
من بيضهن وسودهن
وحمدت شعريَّ أن
يروح قلائد لعقودهن
نغب القصيد قبضته
من نغمة لوليدهن
كم بسمة ليّ لم تكن
لو افترض قضيضهن
ويتيمة لي صغتها
من دمعة بخدودهن
بنحوسهن نحوسنا
وسعودنا بسعودهن
قالوا الشهيد فقلت
ويحك وكن لوحيدهن
حملنه تسعا وخطن
عليه سمور جلودهن
قالوا أما شيء لديك
لرودهن وخوذهن
ولما كان الشاعر يتغزل رأى زوجته من بين نساء العراق، فقال:
قالوا أما شيء لديك
لرودهن وخوذهن
فأجبتهم أني