في عام 1102ه توفي العلامة اليوسي وما على أرض المغرب من أحد إلا وفي حاجة إلى علمه، ودفن بصفرو ثم نقل رفاته إلى مقر الزاوية المتواجدة بقرية سيدي الحسن بصفرو بعد عشرين عاما من وفاته.
الدكتور عطفاي ل «التجديد» : أكملتُ القراءات العشر ب «الذرة» ... وحفظت العشر الكبرى من طريق «الطيبة»
التجديدالتجديد: 02 - 08 - 2012
? كيف جاء توجهك نحو القراءات والروايات؟
في سنة 1965 كان التوجه نحو القراءات القرآنية والروايات، وقصة ذلك أنني كنت أزاول بالمدرسة التي كنت أتوجه إليها عند شيخي الحسن أولقاضي نشاطا مزدوجا، إذ إنني في أيام الأربعاء والخميس والجمعة كنت أعلم بعض الطلبة الحفظة للقرآن الكريم، ما تعلمته من قواعد النحو في المدرسة الابتدائية، وكان معنا أحد الطلبة قد أخذ حظا كبيرا في القراءة ب «سما» وهي قراءة نافع والمكي وأبي عمرو. كان هذا الطالب يقرأ وأقرأ معه تقليدا. من هنا كانت بداية هذا الاهتمام، لكن الذي جعلني أرتبط بالروايات بشكل أكبر، كان هو شيخ والدي «سيدي محمد بلعباس السلطيني» المعروف ب «العسري» ، فإبان زياراته لبيتنا بين الفينة والأخرى بكل من تارودانت، وتزنيت، وأولاد برحيل بل وأيضا ببيتنا بأكادير، كان يقرأ وأكرر معه تقليدا، وإن كنت لا أدري نوع القراءة التي يقرأ بها، قرأت معه «المكي» جمعا، وأخدت منه قراءة «سما» ووصلت فيها مراحل متقدمة لكن من دون أن أنهيها. ولما لا حظ