الشاعر والصديق صلاح بوسريف
المساءالمساء: 22 - 06 - 2012
تربطني بالصديق الشاعر والباحث صلاح بوسريف علاقة صداقة، شعرية وإنسانية، تعود إلى مطلع ثمانينيات القرن الماضي ..
ثلاثة عقود، إذن، مرت على هذا التواصل الإنساني الشعري دون أن يُخدش قيد أنملة.
توطدت العلاقة من خلال اللقاءات والمهرجانات والمؤتمرات والأماسي الشعرية، بدءا من البيضاء والرباط وانتهاء بعدة مدن، في جهات المغرب. أذكر من كل ذلك جلستين مطولتين فاس بني ملال -إن لم تخنّي الذاكرة- كان الحديث عن الشعر، عن المقروء وعن الحياة، وعتابه الوحيد هو تعاطي شخصي المتواضع الحياة بشكل رهيب، قد يهدد سلامة الخُطى ..
صلاح صاحب مزاج حاد، وما في سريرته يقوله صراحة وجِهارًا. لا يخشى في ذلك لومة لائم. ما يهم هو أن يقول رأيه ويدافع عنه بالتي هي أحسن، أو ما يلزم من توتر أعصاب .. لا يدري كيف يداري ولا تهمه التّبعاتُ والخسارات. .
هذه شيمة تُحسَب له، ولو حدث أن كان من المُداهِنين المنساقين لإرادة هذا الشيخ أو ذاك، لحقق في وقت وجيز مكاسبَ كثيرة.