دافع، بكل ما يملك من زاد معرفيّ، عن الصوت الثمانيني، وهو يتشكل آنذاك، مبينا لمن لا يريد أن يصدق أن شعرًا جديدًا يُكتب في المغرب -كما الأقطار العربية الأخرى- من منظور حساسية جديدة. مجال الاشتغال الثالث لصلاح هو خوض المغامرة الفكرية والنقد الثقافي بمعناه العام، فلا يترك مجالا إلا وكتب فيه، بحس أكاديمي تارة، وبحس صحافي، تارة أخرى. من ذلك كتاباته عن المثقف والسلطة والتراث والحداثة والاستبداد والمجتمع المدني والتربية والتعليم وغيرها من القضايا الراهنة والمُلحّة.
وهو في كل ذلك ينتصر -كباقي المثقفين الشرفاء في هذا الوطن- لقيّم الديمقراطية والعقلانية من أجل مواطنة حقيقية. في الختام، هنيئا له على إصدار أطروحته
الجامعية «حداثة الكتابة في الشعر العربي المعاصر» ، الصادرة عن دار إفريقيا الشرق 2012.
الشريف الإدريسي
المساءالمساء: 17 - 07 - 2012
يوسف الحلوي
لا يكاد يعترف أحد اليوم بدور المغرب في النهضة الأوروبية، فالحضارة المغربية التي أهملت في مهدها كان لها أعظم الأثر في كل أقطار المعمور، من يقر اليوم بفضل ابن رشد في تفسير مبادئ المنطق ومن