فهرس الكتاب

الصفحة 11529 من 29568

هكذا لقاتلت إلى جانبه ودخلت تحت حكمه، إنه رجل مقاتل يستحق التقدير والاحترام والدخول في طاعته ... »

مرض الشريف الريسوني مرضا شديدا في مقر إقامته بتامسينت وفي سنة 1925م أسلم الروح لباريها ولما يجاوز الستين من عمره، ولكن أسطورته ظلت حية في وجدان أولئك الذين حاربوا إلى جواره، وأولئك الذين تفيؤوا من ظلال عدله ما شاء لهم الله أن يفعلوا في زمن السيبة كما في زمن الاستعمار، لم تستطع إسبانيا بجيوشها الجرارة أن تتقدم شبرا واحدا في البلاد التي خضعت للريسوني في حياته، فحاربته ميتا بتشويه تاريخه بعد أن أعجزها حيا، وبين ركام هائل من القصص الملفقة عن سيرة الشريف وروايات قليلة تنصفه نستطيع تبين ملامح بطل مناضل لا يقل بطولة عن الخطابي والزياني وماء العينين وأمثالهم من القادة العظام.

الشيخ محمد علي عطفاي: الدراسات الجامعية كانت فرصة للاستمتاع بالقراءات كفن وليس كمحفوظ

التجديدالتجديد: 03 - 08 - 2012

? ما الذي استفدته من والدك العلامة الطاهر عطفاي تحديدا في مسارك التعليمي؟

لقد استفدت من مجموعة من الشيوخ المغاربة في اللقاءات التي كنا نصحح فيها بعض الأمور أو نحل فيها بعض الإشكالات، وعلى رأسهم المرحوم «الطاهر الحريري» ، الذي استفدت منه كثيرا عندما كان في مراكش، وأكثر من ذلك كان ما استفدته في مدرسته بمنطقة «سيدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت