مطالع تفاسيرهم بمقدمات نافعة تكشف عن الأدوات، وما يحتاجه طالب التفسير من معرفة بعلوم القرآن، توصله الى الغايات.
وقد جاءت مقدمات تفسيره في احد عشر فصلا، ويمكنك ان تعدها اِحدى عشرة مقدمة، على اعتبار أن كل فصل هو خاص بمقدمة، واستغرقت منه الصفحات تسعا وخمسين صفحة من المخطوط المذكور، والمقياس
المحدد له، وهذه المقدمات تعكس اختياراته المنهجية، وضمنها من العلوم ما يراه استمدادا للمفسر، وضروريا في عملية التفسير، وتكلم عن ذلك بتدقيق واستفاضة مع الحرص على نسبة النقول الى أصحابها، وتلك ظاهرة منهجية تسجل بوضوح في تفسيره الزاخرة بعيون الأقاويل.
وللاِفادة اكثر أسوق عناوينه لهذه المقدمات الدسمة والقيمة، وهي مرتبة عنده على النحو الآتي:
الفصل الأول:
في ذكر الائمة الناقلين للقرآن العزيز، وبيان القراءة المشهورة، والقراءة الشاذة، واختلاف القراء والتعريف بالقراء العشرة ورواتهم من ص: (4 - 7) .
الفصل الثاني:
في بيان معنى القرآن ونزوله وجمعه في المصحف، ونقطه وتحزيبه وذكر اسمائه وبيان الملكي والمدني (7 - 10) .
الفصل الثالث:
في المعاني والعلوم التي تضمنها القرآن وفنون العلوم التي تتعلق به (10 - 15) .