فهرس الكتاب

الصفحة 11554 من 29568

في الاستعاذة والتسمية، واستطرد في هذا الفصل الى ذكر أحكام القراء في الاٍدغام والهمز والنون الساكنة والاٍمالة ومذاهبهم في الراءات، وذكر اللامات، والوقف على المرسوم، واختلاف القراء في الزوائد على أربعة أقسام، وقد تعهد في نهاية هذا الفصل علي أن يتتبع فرش الحروف"في كل سورة حتى يتم كتاب الله عز وجل اٍن شاء لله تعالى".

وقد اعتمد من المصادر في هذه المقدمة حسب ما صرح به مقدمة تفسير ابن جزي، وكتاب النشر في القراءات العشر لابن الشاطبية، وهذه تكررت الاٍحالة عليها مرات، وهناك مصادر اخرى ذكرها مرة واحدة في هذه المقدمة يصل عددها الى اربعة عشر مصدرا، من بينها الاٍتقان في علوم القرآن للسيوطي، أحال عليه في مقدماته مرة واحدة في صحيفة 12 من تفسيره المخطوط.

غرضه من هذا التفسير:

ومن هذا الغرض النبيل، يمكن استشراف شخصية المجلسي العلمية، وطموحه، واطلاعه الواسع، وضربه في العلم بسهم وافر، وإدراكه لمكانة تفسير كتاب الله وتوفيق الله عز وجل له بأن شغله في خدمة كتاب، وفي تحديد غرضه ومنهجه وتسمية كتابه يقول:"إن علم القرآن العظيم هو أصل العلوم وأعلاها، وأشرفها و أفضلها، وأرفعها وازكاها، وقد تفضل علي سبحانه بأن شغلني بخدمته والتفهم في معانيه، والبحث عن تناسبه ومبانيه، وقد اطلعت على تصانيف مما صنفه العلماء في تفسيره مختلفة الأوصاف متباينة الأصناف، فمنهم من آثر الاختصار، ومنهم من أطال، وكل يغترف من فيض المنعم المدرار، ومنهم من تكلم في بعض فنون العلم دون بعض، وكل منهم يجتني من الثمر الغض، فرغبت في سلوك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت