كما كان يدرسها بفاس، وقد حضر دروسه أحمد المقري، الذي قال:"فمن جملة ما اجازنيه ــ يعني ابن القاضي ــ بعد أن قرأته عليه"كتاب أبي القاسم الحوفي"الشهير في"الفرائض"... وحين بلغنا في قراءة الكتاب اٍلى الخلاف بين البصريين والكوفيين في مسألة الانكسار على ثلاث فرق، أنشدني شيخنا ابن أبي العافية المذكور لنفسه - حفظه الله:"
الوفق للكوفي
والوقف للبصري
فحققن هذا
تظفر بالوفي (4)
ألف أحمد ابن القاضي كتابين في علم الفرائض، هما:
* الكتاب الأول:"القانون الوافي بجداول الحوفي": وبعد من الكتب المفقودة. (5)
* الكتاب الثاني: الرايض لطالبي فهم الناهض بأعباء علم الفرائض (6)
انتهى من تأليفه بفاس في 18جمادة الثانية عام 1018هـ
جاء في مقدمة هذا الكتاب:"وبعد، فلما وقفت على أرجوزة بديعة في"علم الفرائض"بعمل الكسور للشيخ الفقيه المشارك المتقن النبيه أبي جعفر أحمد بن علي بن أحمد البلوي، الشهير"بابن داود التلمساني الأندلسي"جامعة لما اشتملت عليه من ذلك الفن، رأيت أن أضع عليها شرحا يبين ألفاظها، ويوضح أغراضها .... وسميته بـ"الرايض لطالبي"فهم الناهض بأعباء علم الفرائض". (6)
يتكون الكتاب من قسمين: