تكنولوجيا، هذا التفوق كان ومازال إلى يومنا هذا، يحدد العلاقة اللامكافئة بين الشمال المتقدم والجنوب المتخلف ... ولقد لخص ذلك المؤرخ الناصري قائلا (29) "... انهم (الغرب) لا يبيعون منها (التكنولوجيا) إلا ما انعدمت فائدته عندهم، لكونهم ترقوا إلى ما هو أجود منها، واستنبطوا ما هو أتقن وأنفع ....".
1)"ما أمرت به من الجانب المولوي ... من أن اقيد في هذه الوجهة الميمونة ما سمعت ورأيت ووعيت ودريت، وأحدث عما أشاهده في المدن والقرى"، وأصف جميع ما أبصرته في الإقامة والسرة، فجعل الخديم ذلك بين عينيه"."
نشرها اٍسماعيل العربي، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، 1984 م ص:45.
2).... أخانا وحاجب مولانا ... وبعد فقد شرعنا في تقييد رحلة، افتداء بمن تقدم من سفراء ملوك الإسلام، لم ندر هل يوافق الغرض الشريف تقييدها، وها أول كراسة قيدناها تصلك فنحبك إن تطالع به مولانا أعزه الله، وما اقتضاه نظره العالي بالله في آمرها للعمل بمقتضاه ....""
نشرها وحققها عبد الوهاب بن منصور منشورات المطبعة الملكية1963، الرباط: ص:13.