أجمعت المصادر التي ذكرت هذا الرجل، على اتساع ثقافته وغزارة علمه، فهو"علامة دراكة، همام وولي أظهر، وبركة أشهر، وفقيه أديب، وناثر ناظم أريب" (18) . فقد كانت ثقافته دينية فقهية ولغوية وبلاغية ... وكان أبرز رواد القرويين، وأحد المحدثين بها، بحيث"تتلمذ له أكابر، وخوطب بولاية الكراسي والمنابر ... وقد أغنته الغيبة عن الظهور، (ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور) (19) ."
ولعل قراءة سريعة في عناوين مؤلفاته لكفيلة بإظهار الصورة الناصعة لمنزلة هذا الرجل في وقته، وفي سجل ثقافتنا وحضارتنا على أنها تمثل بعض ما استطعنا قراءته أو الاطلاع عليه:
أ- في باب النثر:
له:
* معراج الوصول بالصلاة على أكرم نبي ورسول: وهو مخطوط بخزانة الرباط العامة تحت رقم: (1332ن) ، وهو في 240 صفحة.
يشتمل على مقدمة وسبعة فصول وخاتمة، وهو في الصالة على النبي صلى الله عليه وسلم، وفي الطقوس التي ترافقها، تحصل بها خلال أيام الأسبوع، وينتهي بأدعية وتضرع وابتهالات.
وقد أوضح هدفه من تأليفه قائلا:".. وقصدي بذلك التبرك، وطلب الفضيلة في الجمع بين المأثور وغيره" (ص: 1) .
* فتح الفتاح على مراتع على الأرواح: