ومن القضايا اللسانية التي اثارها هذا الشاهد الحديث عن بنيه الفعل وأصله وتحديد وزنه ....
وفيما يتعلق بطبيعة المعلومات الواردة في المستوى المعجمي، فهي معجمية كلها، إلا ما اقتضته طبيعة اللفظ والاصطلاح من معلومات خارجة عن السياق المعجمي.
وإذا تأملنا في لغة لالتعريفات، فإننا سنجدها سهلة واضحة، فصيحة مبنية، ماهي بالمقتضية ولاهي بالمسهبة ....
هذا، وتأتي الأبيات الشعرية غير المنسوبة غالبا في طليعة شواهده في هذا المستوى من الشرح، تليها الأيات القرآنية الكريمة، ويبقى مصباح الفيومي وقاموس القيروز آبادي المرجعين المعتمدين عند ابن المعطي بكثرة مع الإستعانة أحيانا بصحاح الجوهري وكشاف الزمخشري.
وتتخلل هذا الباب وقفات نحوية وإعرابية من كل اسم وفعل أو حرف أو جملة واردة في البيت المشروح، كما في المثال السابق.
2 -المستوى الدلالي:
وهو ما أسماه الشارح بـ:"معنى البيت"أو محصل معنى البيت،"فائدة""تنبيه".
ومن أ مثلة هذا المستوى قول ابن المعطي في تفسير معنى البيت أن المعنى جرد من نفسه شخصا مزج دمعه الجاري من مقتله بالدم، وخاطبه بذلك مستفهما عن سبب مزج الدمع الجاري من مقتله بالدم ماهو: هل ذكر الجيران المقيمين في ذي سلم، أي الموضع المسمى بذلك، والسلم شجر معروف ينبت في هذا المحل الذي بين مكة والمدينة، أو هبوب الريح من جهة كاظمة؟ فأدخل الهمزة على احد المتعادلين وأم على