محاضراته. هذه المختارات تعتبر-كما قلنا- مؤشرا ايضا على المعيار النقدي المعتمد عند ابن المعطي، ويكفي أن نلقي نظرة على عناوين بعض فصول الحديقة ليتبين لنا مذهب صاحبها، فقد أورد أشعا را في الحض على الإنفاق والتوكل على الله والصبر ونحو ذلك (35) ، وعقد فصلا في مقالة العرب بحسب الأجود وألأصدق منها (36) ، وآخر في المواعظ والوصايا والرقائق (37) من أيات وأحاديت ومأثورات، وكل ذلك يؤكد مما لايدع مجالا للشك ما ذهبنا إليه في أحكامه ويتجه إتجاها محافظا في نقده.
والحمد لله أولا وآخرا.
(1) انظر ترجمته بتفصيل في مايلي:
-"إتحاف المطالع"عبد السلام بن سودة ج: 1، ص: 192.
-"الأعلام"الزركلي ج: 7، ص: 106.
-"الأعلام"عباس بن إبراهيم ج: 7، ص: 29 الطبعة الملكية.
-"حيقة الأزهار"محمد بن المعطي. تحقيق: مارية البحصي ج: 2، ص: 398 ومابعدها رسالة مرقونة محفوظة بخزانة كلية آداب الرباط.
-"دليل كؤرخ المغرب الأقصى"عبد السلام بن سودة ج: 2، ص: 297.
-"السعادة الأبدية، محمد بن الموقت المراكشي ج: 1، ص: 91."
-"فهرس الفهارس"عبد الحي ا لكنايا ج: 1، ص: 361.
-"المجد الطارف والتالد"محمد الأمين ا لصحراوي ص: 199 - 200.
-"المصادر العربية لتاريخ المغر ب"محمد المنوني ج: 2، ص: 110.
(2) حديقة الأزهار ج: 2، ص: 398 تحقيق: مارية البحصي.
(3) المصدر المذكور ج: 1، ص: 32.