فهرس الكتاب

الصفحة 11719 من 29568

الفرضي أبي الحسن علي بن يحيى بن محمد بن صالح العصنوني المغيلي. (20) نصها:

"لم يتكلم هذا الشارح رحمه الله على مولده و لا على وفاته في شرحه على هذا النظم، فقال: هو الفقيه الفرضي الإمام المتفنن، الصر، العلم، أبو إسحاق إبراهيم بن الشيخ أبي بكر الأنصاري الشهير بالتلمسان رصي الله عنه كان مولده بتلمسان سنة تسع و ستمائة من آخريوم من شهر شعبان من عام سبعة وتسعين و ستمائة بسبتهن و دفن بسفح جبل (المينا) منها يظهر يوم الأحد يعده مضر الله و جهه و عفا عنه."

هكذا وجدته بخط شيخا و بركاتنا أبي الحسن نلي بن موسى بن عبد الله القربابي ألبسطي رضي الله عنه.

و رأيت لبعض التونسيين بعد ذكر نسبه زاد بن موسى الأنصاري المعروف بالتلمساني نزيل سبته كان رحمه الله فقيها فرضيا مقرئا بالسبع مجيدا

محققا، وقورا سمحا، مليح المجالس معظما عند أهبل سبته (21)

قال الغرناطي:

رايته زمان الرحلة و ذلك سنة إحدى و سبعين فأثنى عليه، و قال عنه: إنه ارتحل من بلد تلمسان زمن الفتنة، وذلك سنة سبعة عشر و ستمائة، فنزل به والده غرناطة فأقام بها ثلاثة أعوام ثم انتقل إلى سبته فتزوج بها أخت مالك بن المرحل، و أخد بمالقة و اشبيلية.

و قال في"الإحاطة"عنه:

غنه قرشي الأصل فقيه عارف مبرز في العدد ة الفرائض أديبا محسنا نظم"أرجوزته"هذه وهو أبن عشرين سنة، وهي محكمة العمل و إنه لمشتغل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت