فهرس الكتاب

الصفحة 1200 من 29568

وادْأبْ على تلاوة القرآن ... بفهم ما يبدو من المعاني

مجودا لحفظه و لفظه ... معتبرا، متعظا بوعظه

مؤتمرا بكل ما به أُمر ... منزجرا، عن كل ما عنه زجر

متصفا بمقتضى المتلو ... من فرح أو حزن أو سلو

ويرتفع بعد هذا إلى علاقة المسلم بأخيه المسلم، فيرشدنا إلى السبل الكفيلة بتحقيق مجتمع مسلم متآخ متكافل، متحد، متكتل كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، فبدأ بالدعوة إلى خلق عظيم يكاد يختفي من مجتمعنا المعاصر الذي طحنته المدنية، وعصرته المادية المقيتة، ولوثه التنافس البغيض الذي لا ينجر عنه إلا الحسد والبغضاء، والفرقة والاختلاف، إن هذا الخلق العظيم هو: حسن الظن بالمسلمين جميعا؛ فإذا أحسنت الظن بكل مسلم عشت هادئ البال، مرتاح الضمير، طاهر القلب، فوقرت كبيرهم، ونظرت إلى صغيرهم بعين الإشفاق والمودة، وكنت للمخطئين ناصحا رقيقا صريحا، وللمنحرفين هاديا أمينا، فالمؤمنون في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت