آخر المطاف إخوة في الله، لايجمعهم إلا الاعتصام بحبل الله المتين، يقول ـ رحمه الله ـ:
وأحسن الظن بكل مسلم ... وسدّ عن نفسك باب التهم
والمؤمنون إخوة، فوقر ... كبيرهم، و للصغير فانْظر
بعين الإشفاق، وبالمحبة ... ولجميعهم ... وبالمودة
وابذل من النصح لهم صريحه ... فالدين ـ قال المصطفى ـ النصيحة
وارْع لهم من الحقوق ما أتى ... كأنْ تسلم، وأن تشمتا
وهكذا يسترسل في انسيابية عجيبة، متتبعا مختلف خصال الخير والنفع والصلاح، سيطول علينا استقصاؤها، لأنها في الحقيقة تحتاج إلى دراسة متأنية، واسعة، وهي تستحق ذلك فعلا، لاسيما في هذا الزمان الذي تراجعت أخلاق القرآن في مجتمع القرآن، والضروري المفترض: أن