فهرس الكتاب

الصفحة 12242 من 29568

المعتقلين والمختطفين الريفيين. وعليه فإنه يقتضي اليوم كشف الحقيقة الكاملة عن مصير المختطفين الريفيين وفتح المقابر الجماعية بالريف وتسليم الرفاة وشواهد الوفاة الى ذوي الحقوق. وإلى جانب هذا المطلب نجد كذلك في قائمة مطالب الرئيسية للجماهير الريفية التي لا زالت مطلوبة بقوة لحد اليوم مطلب عودة مولاي محند، وطبعا اليوم نطالب بارجاع رفاته ودفنه في مقبرة الشهداء بالعاصمة الريفية أجدير بشكل لائق به، يليق بمكانته ووزنه لدى شعب الريف الأمازيغي كرئيس دولة ريفية أمازيغية بامتياز وبدون حضور رجال الدولة المخزنيين والحزبيين ولاسيما أولئك الذين كافؤوه بعام اقبارن.

وبطبيعة الحال، لن تكتمل المصالحة الحقيقية بين النظام الحاكم وشعب الريف الأمازيغي بدون تحقيق كذلك مطالب الحركة الأمازيغية وعلى رأسها مطلب ترسيم اللغة الوطنية الأمازيغية كلغة رسمية في دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا يقر بالهوية الحقيقية للشعب المغربي الأمازيغي وينص على أن المغرب بلد أمازيغي إفريقي يتمتع بأنظمة الحكم الذاتي مع اعتماد مبدأ عدم الإفلات من العقاب وتوفير ضمانات قانونية ودستورية قوية كي لا يتكرر ما وقع بالريف الأمازيغي.

المراجع:

1 -دافيد هارت، مقاومان أمازيغيان ضد الاستعماريين الفرنسي والإسباني بالمغرب وموروثهما الإسلامي: بن عبد الكريم وعسو أوبا سلام نموذجا، ترجمة نبيل وهبي، جريدة العالم الأمازيغي، العدد 13، دحنبر2001.

2 -جاك بيرك، الخطابي وجمهورية الريف، دار ابن رشد للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، 1980، ص 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت