التحرير والإصلاح الريفية نجد مطلب جلاء حزب الاستقلال عن بلاد الريف وهو مطلب مشروع وعادل جدا ومطلوب بقوة من قبل الجماهير الريفية لحد اليوم، كما هو الشأن في منطقة آيت بوعياش بإقليم الحسيمة التي ندد سكانها مؤخرا بشدة فور علمهم بخبر تأسيس فرع لحزب الاستقلال بالمنطقة، وقد وقعت على إثر ذلك عريضة استنكارية تنديدية ضمت عدة توقيعات من ساكنة المنطقة وخارجها تطالب بجلاء حزب الاستقلال عن المنطقة. ويكفي أن نعلم أن هذا الحزب العروبي الذي يشبه كثيرا حزب البعث العراقي البائد، هو الذي ارتكب تلك المجازر البشعة في الريف، وهو الذي همش الريف لعقود طويلة في كل الحكومات السابقة التي سيطر عليها من خلال انتهاجه لسياسة إقصاء منطقة الريف من أي تنمية بشرية. كما أن هذا الحزب العروبي يتصدر في الوقت الحالي قائمة المناهضين لمطالب الحركة الأمازيغية التي هي في الأصل مطالب الشعب الأمازيغي ولا زال لحد اليوم يحاربها منذ ولادته غير الطبيعية أيام أساطير الحركة اللاوطنية. ألم يصرح الأمين العام لحزب الاستقلال، عباس الفاسي في الدورة التاسعة للجامعة الصيفية المنظمة من قبل شبيبة حزبه حين قال:» إن حزب الاستقلال سيكافح لكي لا تكون الأمازيغية لغة رسمية «. وهذا ما يقتضي الأمر أكثر، على الريفيين مواصلة الكفاح لإبعاد هذا الحزب العروبي اللاوطني عن بلاد الريف، و إبعاد كل الأمازيغوفوبيين المتورطين في الجرائم الثقافية والسياسية والاقتصادية عن مؤسسات الريف.
والى جانب مطلب جلاء حزب الاستقلال وأمثاله عن بلاد الريف، نجد كذلك في قائمة مطالب الرئيسية للحركة الريفية لسنة 58/ 59 مطلب اطلاق سراح