مجالات الكتابة، نذكر منهم: أ. محمد الصالح ونيسي (باحث في الثقافة الشعبية) - جمال رميلي (شاعر) - كمال بركاني (روائي) - عزالدين جوهري (شاعر وكاتب) ... ومن قائمة نون النسوة المبدعات؛ الشاعرة والإذاعية ربيعة دريدي.
أن تبدع المرأة في ولاية تنافس فيها نسبة الذكورة نسبة المشاركة الانتخابية في الولاية (95%) ، فهذا أمر صعب نوعا ما، رغم الفتوحات التي قادتها في الأدب كل من: زوليخة السعودي، نجاح حدة، جميلة فلاح، الوازنة بخوش ... وفي الأغنية نجد أسماء: زوليخة، رفيقة حكار ... إلا أن المسيرة صعبة ولازالت في بدايتها.
ربيعة دريدي، اسم مميز في قائمة الإبداع الخنشلي باللسان الأمازيغي، تخط الكلمات كما تنسج المرأة النموشية زربية بابار ذات الشهرة العالمية، كتبت أشعارا بلغة ماسينيسا، عن الحب، الوطن، الأمل، الهوية ... إلخ
تصر الشاعرة على الحضور وتمارس أرقى السلوكات الحضارية (الكتابة) ، ورغم صعوبة النشر في الجزائر، إلا أنها استطاعت إصدار مجموعتها الشعرية الأولى _على نفقتها الخاصة_ عنونتها بـ"ثاسليث اونزار"أي (عروس المطر) . جمعت في هذا الكتاب / الباقة أجمل وأزكى الأزهار البرية، لعل وعسى أن يبزغ قوس قزح، بعد أن تغسل أمطاره كل الأمراض، العقد والأوبئة التي أصابتنا عبر هذه السنوات العجاف.
عروس المطر أو قوس قزح، موعد أوراسي مع فرح البراءة لرؤية ألوان الطيف السبعة، وفرصة الكبار لتذكر أيام الصبا (ليتها تعود يوما) .