"عروس المطر"خطوة مشكورة في درب التدوين، بعد قرون من الشفاهية، وهي تجربة ونموذج لكل مبدعي الشعر الأمازيغي وما أكثرهم في الأوراس: بشير عجرود، زرفة صحراوي، ساسي عابدي، عزالدين معاش، عبد الله خلفة، عيسى براهيمي، يحي عيدي، أم 'أوراس'، سمير شملال، فطيمة يحي باي ... إلخ.
وجب أن نحتفل كثيرا، ونقيم الأعراس لمدة أسبوع، بمولد كل كتاب في زمننا هذا المتسم بالعقم الإبداعي، التصحر الثقافي وجدال الشيوخ على طريقة المراهقين.
أصبح من الضروري أن نضع الثقة في كل شخص يقاوم اليأس بالقلم لكي يطل علينا_ يوما ما_ عروس المطر.
الشاعرة من مواليد بلدية تازقاغث شرق مدينة خنشلة، دائمة الحضور في مختلف الفعاليات الثقافية داخل الولاية، من خلال تنشيطها لهذه التظاهرات، كما شاركت في العديد من الأسابيع الثقافية الخنشلية خارج الولاية، وهي حاضرة أيضا بصوتها عبر أثير إذاعة خنشلة الجهوية بتقديمها لبرنامج"أهل الفن".
ربيعة دريدي، رفضت التخلي عن الملحفة الشاوية ولا تحطيم الأواني الفخارية، كما تأبى بيع الحلي الفضية التي ورثتها عن جدتها، لأنها أغلى - عندها - من كل مجوهرات العالم.
إبراهيم أوبلا ... شاعرا في أسايس
بقلم: رشيد نجيب