فهرس الكتاب

الصفحة 12286 من 29568

الإنسانية المرتبطة بهذه الثقافة الإنسانية: سوسيولوجيا، أنتروبولوجيا، لغويا، فنيا، أدبيا ...

بدأ مولود معمري النضال الأمازيغي انطلاقا من تناوله بالدراسة لمفهوم الهوية عبر مجموعة من الكتابات والأبحاث التي بدأ نشرها في مجلة أكدال منذ سنة 1938 وهي مجلة كانت تصدر بالمغرب وكانت تهتم بثقافة المجتمع الأمازيغي وكان يصدرها المعهد العالي للدراسات الأمازيغية في ظل الحماية الفرنسية. ولقد مكنته هذه الأبحاث حول الهوية بصفة عامة وحول الهوية الأمازيغية بصفة خاصة من الوقوف على مجموعة من الحقائق والوقائع التاريخية المخفية والمطموسة، وهو ما سيعكسه لاحقا في ثلاثيته الروائية الرائعة: التل المنسي، نوم العادل، والأفيون والعصا. وهي روايات عكس فيها بالدرجة الأولى صراع الهوية الأصلية للأرض الأمازيغية مع العناصر التي ترتبت عن التثاقف مع الأجنبي. وقد تلت هذه الثلاثية رواية أخرى سنة 1982 لا تقل أهمية عن اللواتي سبقتها وهي رواية العبور، وهي الإبداع الحضري الأول لمولود وفيه توسع بُعد الهوية لدى المبدع ليمتد إلى تخوم الجنوب الجزائري، وفيها (أي الرواية) خص المؤلف الأغنية التقليدية الأمازيغية المشهورة بمنطقة القبايل والمسماة بأهليل كورارة بتكريم خاص، كما حظي فيها الشاعر سي محند ؤمحند بنفس التكريم أيضا، في دراسة تمزج بين الموسيقى والأنتروبولوجيا. هذا الشاعر المسمى سي محند ؤمحند ألف عنه كتابا جمع فيه معظم أشعاره التي لم تكن محفوظة سوى في الذاكرة، مكملا بذلك نفس العمل الذي قام به كل من مولود فرعون وسعيد بوليفا. وعنوان هذا الكتاب هو"ئسفرا ن سي محند ؤمحند"وصدر سنة 1969 عن دار ماسبيرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت