وقام المقاومون وخاصة قبيلة لخصاص باختيار الخليفة الحنفي ليتولى مكان المدني، وعبرت شاعرة أمازيغية عن فرحتها لاستمرار المقاومة بقولها:
لكن لم يدم ذلك طويلا إذ قام الجنرال هوري بحشد قوات ضخمة تعدادها 25 ألف جندي نظامي و1700 كومي و16 ألف من برطيزة مسلحة بعتاد هائل من مدفعية ودبابات وطائرات تحت قيادة ميدانية للجنرالين كاترو وجيرو حيث هاجمت قوات كاترو الأطلس الصغير من الشمال قصد احتلال بويزكارن في حين تحركت قوات جيرو من الجنوب. وقد تم بالفعل إخضاع الأطلس الصغير الغربي واستسلام القبائل المقاومة بعد قنبلة بويزكارن في عهد خليفة القائد المدني الذي توفي شقيقه القائد الحنفي.
مولود معمري: مفجر ثورة تافسوت
بقلم: رشيد نجيب سيفاو
بعد مسار طويل من النضال والكفاح المتعدد في الأبعاد والمعالم لفائدة الهوية الأمازيغية، انتهى الأمر بالنسبة لمولود معمري أن أصبح رمزا لكل أجيال الثقافة الأمازيغية بدءا من سنة 1980. ذلك أن دا المولود ترك بصماته واضحة في كل المشاريع الفكرية والمبادرات العلمية التي استهدفت إبراز الثقافة واللغة الأمازيغيتين وتجديدهما في كل المعارف