في سنة 1957، استهدفته القوات الاستعمارية الفرنسية فقرر اللجوء إلى المغرب.
في سنة 1965، أصدر روايته الأفيون والعصا والتي حققت نجاحا باهرا.
من سنة 1969 حتى سنة 1980، أسندت إليه إدارة المركز الوطني للأبحاث الأنتروبولوجية والدراسات ما قبل التاريخ والإثنولوجية، كما أسس في هذه الفترة المجلة العلمية ليبيكا والتي اختار لها توجها علميا محضا.
في سنة 1974، انتهى من إعداد كتاب حول قواعد اللغة الأمازيغية وأصدره بفرنسا.
في سنة 1980، صدر له كتاب"أشعار قبايلية قديمة"، والذي كان موضوعا للمنع في أبريل 1980.
في سنة 1982، أسس بباريس مركز الأبحاث والدراسات الأمازيغية، كما أسس المجلة المشهورة أوال awal .
في سنة 1988، حصل على جائزة الدكتور هونوريس كوزا من جامعة السوربون.
إنه فعلا مسار حافل.
معالم من حياة وفكر ونضال علي صدقي أزايكو*
بقلم: رشيد نجيب سيفاو