لفتح ملف جائزة المغرب للكتاب لسنة 1996 إنصافا لأزايكو، إنصافا للفكر الذي حمله أزايكو طيلة حياته وإنصافا للقضية الكبرى التي ناضل من أجلها أزايكو سنين عديدة، على ضوء سؤال واحد ووحيد: لماذا أقصي أزايكو من نيل جائزة المغرب للكتاب سنة 1996 عن ديوانه أيزمولن؟
وطيلة مسيرته العلمية، اشتغل أزايكو بالتأريخ للبادية المغربية، والعمل على تاريخ المغرب الوسيط والحديث في جانبه الاجتماعي، وكانت أطروحته الجامعية في موضوع «تاريخ وادي نفيس» بإشراف جاك بيرك، وقام بتحقيق كتاب «رحلة الوافد: لحظات من تاريخ أدرار ن درن أطلس مراكش وسوس في القرن 18» للتاسافتي، وساهم بفعالية وإنتاجية في إنجاز الموسوعة المغربية «معلمة المغرب» التي تصدرها الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر وكان يشرف عليها المرحوم محمد حجي والأستاذ أحمد توفيق ـ صديق الطفولة لأزايكو ـ وكعادته لم تخرج مشاركات أزايكو في مواد المعلمة عن نطاق الدفاع عن اللغة والثقافة الأمازيغيتين وإبراز عبقريتهما، إذ كانت المواد التي ساهم بها كلها تنصب في دراسة الطوبونيميا الأمازيغية ودراسة المؤسسات الاجتماعية والإدارية والقانونية التي ابتكرها الأمازيغ عبر التاريخ. وأصدر أزايكو بحثا قيما بعنوان «الإسلام والأمازيغ، عن البدايات الأولى لدخول الأمازيغ في المجال الإسلامي» عن منشورات مجلة تاماكيت الصادرة بأكادير. وعن منشورات مركز طارق بن زياد للدراسات والنشر لسنة 2002 أصدر مؤلفا موسوما بعنوان «التاريخ المغربي والتأويلات الممكنة» ضمنه رؤيته للعديد من القضايا المهملة في تاريخ المغرب. وعن منشورات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لسنة 2004 صدر له كتاب بعنوان «نماذج من