فهرس الكتاب

الصفحة 12293 من 29568

وبالنظر لقوة ومتانة الدلالات الرمزية لإبداعه الشعري، تمكنت قصائده من ولوج فضاء العالمية ولاسيما مع ترجمة الكثير منها إلى اللغة الفرنسية من طرف الكاتب الأمازيغي باللغة الفرنسية محمد خير الدين والباحث الفرنسي Claude Lefebure كل على حدة، كما أن جل إبداعاته الشعرية مغناة من قبل مجموعة أوسمان الغنائية والفنان الأمازيغي المتميز بدوره مبارك عموري. وأصدر سنة 1995 ديوانه الثاني الذي حمل كعنوان إيزمولن وهو الذي نال جائزة المغرب للكتاب سنة 1996 بتصويت كل القراء البالغ عددهم أربعين قارئا، والذين قرأوا الديوان، غير أن مسؤولي وزارة الثقافة المشرفة على جائزة المغرب للكتاب كان لهم رأي آخر فارتأوا تفويت الجائزة التي نالها أزايكو جدارة واستحقاقا لشخص و» مبدع» آخر غير علي صدقي أزايكو، لتتعمق بذلك جراحات الأسئلة وتزداد حدة طرحها: لماذا إقصاء أزايكو؟ ألأن إبداعه باللغة الأمازيغية؟ أم لأن صاحبه مبدع أمازيغي ذو باع طويل في النضال الأمازيغي لم تنل منه حتى ظروف الاعتقال والسجن في معتقلات رهيبة وفظيعة كسجن لعلو؟ وتضيع بذلك التأويلات وسط لحظة المنع والإقصاء التي تزامنت وانعقاد الدورة الخامسة للجامعة الصيفية بأكادير، لتشكل بذلك الاعتقال الثاني والمنع الثاني لعلي صدقي أزايكو بعد حادثة الثمانينات. واليوم، ونحن نعيش الزمن المغربي للمصالحات، آن الأوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت