فهرس الكتاب

الصفحة 12292 من 29568

بمراكش إلى طالب أستاذ بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط، وطالب بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس في نفس الوقت، وفي هذه الأثناء توج مسيرته التعليمية بالحصول على شهادة الإجازة في التاريخ. وقضى الفترة ما بين 1970 و1972 بجامعة السوربون حيث هيأ دكتوراه السلك الثالث في التاريخ بإشراف المرحوم جاك بيرك، وقد نال ديبلوم الدراسات العليا في التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط سنة 1988 بميزة حسن جدا.

تقلد المرحوم أزايكو مناصب عدة في مجال التعليم وذلك راجع لاجتهاده ونبوغه. وهكذا فقد كان أستاذا بإعدادية إيمي ن تانوت في الفترة ما بين 1962 و1964. وفور حيازته على الإجازة، تم تعيينه أستاذا للسلك الثاني في مادة التاريخ بمعهد المغرب الكبير بالرباط في الفترة ما بين 1968 و1970. وعمل أستاذا بشعبة التاريخ بجامعة محمد الخامس بالرباط. وأثناء إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بمقتضى ظهير أجدير في أكتوبر 2001، عين أزايكو عضوا بمجلس إدارته، وفي نفس الوقت أستاذا باحثا في مركز الدراسات التاريخية والبيئية التابع للمعهد.

ويعتبر أزايكو شاعرا حداثيا متميزا ذا تجربة شعرية عميقة متأصلة في المبنى والمعنى، في الشكل والمضمون، أصدر ديوانه الشعري الأول بعنوان تيميتار سنة 1988، وهو ديوان يعود إبداع القصائد المتضمنة به إلى سنوات الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، وترجع أقدم قصيدة به إلى غشت 1967، وهي قصيدة أمارك والتي جاء في مطلعها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت