فهرس الكتاب

الصفحة 12291 من 29568

ومسؤوليات وواجبات، مجموع ومجمل القيم والمبادئ واستراتيجيات العمل التي وجهت وأطرت عمل هؤلاء الرموز أمثال أزايكو على مستوى السلوك ومستوى التفكير ومستوى المنهج ومستوى العمل والتطبيق.

1 ـ أزايكو والمسار النضالي الحافل والمتنوع:

يعتبر المرحوم علي صدقي أزايكو من الرواد الأوائل الذين كانوا وراء انبثاق الحركة الثقافية الأمازيغية بالمغرب، كرس حياته للنضال من أجل القضية الأمازيغية، وأدى ضريبة النضال بسبب التعبير عن رأيه بخصوص المسألة الثقافية بالمغرب لما نشر مقالا تحليليا بعنوان «في سبيل مفهوم حقيقي لثقافتنا الوطنية» في العدد الأول من مجلة أمازيغ باللغة العربية، والذي لم يكتب له أن يرى نور النشر والتوزيع، وكان ذلك سنة 1981، لتتم محاكمة الكاتب سنة بعد ذلك في أول محاكمة ثقافية يشهدها المغرب المستقل ويكون الأستاذ أزايكو بذلك أول معتقل رأي للقضية الأمازيغية.

بقرية إيكران ن تاوينخت، قيادة تافنكولت، إقليم تارودانت على قدم الأطلس الكبير الجنوبي، كانت ولادة المرحوم أزايكو في يوم من أيام سنة 1942، قضى طفولته بقريته وبين ظهران سكانها الأمازيغ الذين يتداولون أنماطا ثقافية وتراثية أمازيغية مختلفة ومتنوعة، وكان لهذا المحيط تأثير كبير في التكوين الثقافي لأزايكو، والذي عرف بكونه مناضلا حقيقيا وجمعويا نشيطا ورجل تعليم يشهد له الجميع بجديته وكفاءته وشاعرا حداثيا كبيرا يحظى باحترام وتقدير الجميع.

بمدينة مراكش، التحق المرحوم بالتعليم الابتدائي وهو في الثامنة من عمره، ثم بالتعليم الثانوي، ومن طالب معلم بالمدرسة الإقليمية للمعلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت