الكاتب العام بمكتبها الأول، وفي سنة 1974 أسس جمعية ثقافة ومعارف. وأسس سنة 1981 الجمعية الثقافية أمازيغ رفقة كل من عبد الحميد الزموري ومحمد شفيق. وفي سنة 1990 أسهم في تأسيس جمعية «أكراو» رفقة كل من عبد الحميد الزموري، محمد شفيق، عبد المالك أوسادن، علي أمهان، محمد أودادس، محمد كابري، يوسف عكوري، ميمون إغراز، محمد أجعجاع. غير أن هذه الجمعية حرمت من وصل الإيداع القانوني ورفضت سلطات الداخلية الاعتراف بها.
وكان المرحوم أزايكو حريصا على دعم مختلف جمعيات الحركة الثقافية الأمازيغية، ولا أدل من ذلك حضوره في أنشطتها ومؤتمراتها، ومن ذلك مواكبته لأنشطة الدورات العلمية للجامعة الصيفية التي تستضيف هذا اللقاء التكريمي مشكورة.
2 ـ أضواء على المشروع الفكري والثقافي لأزايكو:
ينطلق المشروع الفكري والثقافي لعملاق الفكر الأمازيغي علي صدقي أزايكو- وكأي فكر إنساني نبيل- من طرح تساؤلات، ويالها من تساؤلات! تساؤلات جوهرية طرحها أزايكو طيلة مساره الفكري، وهي من قبيل: ما هي المعطيات التاريخية التي تميزنا كشعب؟ ما هي المكونات الحاضرة التي تربطنا بماضينا؟ ما قيمة ما يربطنا بماضينا في إطار مشروعنا لبناء حاضرنا ومستقبلنا؟ ما هو المجال الجغرافي والحضاري الأقرب إلينا؟ كيف ينبغي التعامل معه دون أن يلتهمنا؟ ...
ويبقى أهم سؤال طرحه أزايكو هو سؤال الكينونة: من نكون؟ وهو سؤال حاول الإجابة عليه في إحدى مقالاته المنشورة بجريدة البلاغ المغربي.