ـ الواجهة الأولى: قيامه بإدارة معركة فكرية حول التاريخ المغربي مع أحد المؤرخين المحسوبين على التيار القومي العربي، هذه المعركة استمرت على صفحات مجلة الكلمة على امتداد أربعة أعداد متكاملة ومتتالية.
ـ الواجهة الثانية: نهجه أسلوب الحوار مع مثقفي التيار الإسلامي بالمغرب، وذلك على غرار مثقفي الحركة الثقافية الأمازيغية، فإذا كان الأستاذ شفيق قد صحح مغالطات التيار الإسلامي داعيا إياه نبذ العنف بجميع أشكاله والتخلص مما يسميه «ديكتاتورية الفقيه» ، فإن أزايكو، فضلا عن تضمينه مقالاته آيات وأحاديث واجتهادات تحث على المساواة اللغوية والتعدد اللغوي وتعلم الألسن باختلافها، يقول: «إن ديننا الحنيف دين إنساني شامل ومحيط يعتبر الإنسان منذ خلق خليفة الله في الأرض وليس ابتداء من فترة معينة من حياته الطويلة جدا» .
ختام:
إن ما تقدم أعلاه، عبارة عن شهادة من جيل تابع المسيرة النضالية والعلمية للفقيد علي صدقي أزايكو من خلال أنشطته وكتاباته، وهي محاولة متواضعة لتقريب المشروع الفكري لأزايكو. وحتى تبقى ذكرى أزايكو حية وخالدة في الذاكرة، يتوجب من بين ما يتوجب فعله:
ـ إحداث جائزة علي صدقي أزايكو للبحث الأمازيغي في جميع المجالات، تمنح سنويا.
ـ إطلاق اسم علي صدقي أزايكو على إحدى الجامعات المغربية وعلى المؤسسات العمومية ومدرجات شعبة التاريخ والمدارس والثانويات ومراكز التكوين.