المساجلات الشعرية، وغالبا ما يفتتحون الحوار بمقدمات معروفة يحيي فيها الشاعر الحضور مثل:
كما تنتهي المساجلات الشعرية بخواتم متشابهة يتم فيها شكر المنظمين والجمهور وتوديعهم على أمل اللقاء بهم في مناسبة أخرى مثل:
واعترافا منا بأهمية التعريف بالمواهب الفنية الأمازيغية وطاقاته الإبداعية خصصنا هذه الورقة الفنية للتعريف بأحد نوابغ شعر الحوار الأمازيغي"تانظامت"، ألا وهو أمدياز عمر تكضيضت المعروف باسم أكضيض، والمزداد سنة 1964 بدوار اكضي igdi اقا / طاطا وتلقى تعليمه الأولي بمسجد القرية حيت تعلم حروف الهجاء وحفظ بعض السور القصار من القرآن الكريم لينتقل إلى المدرسة الابتدائية بالقرية يتابع بها دراسته إلى السنة الخامسة دون الحصول على الشهادة الابتدائية سنة1982 ليغادر المدرسة ويسافر سنة 1984 إلى مدينة مكناس للعمل بها. والشاعر أكضيض ينحدر من أسرة فنية ووسط معرف برقصة أحواش. فقد كان أبوه شاعرا وكذلك عمه"بارا تكضيضت"الذي يجمع بين النظم بالدارجة العربية"لغة اولادجلال"والأمازيغية. أما والده فكان زجالا ينظم القصائد الزجلية"هرمة"لأنه تربى في أحضان أولاد جلال بنواحي طاطا فهو القائل: