ما يهولوك أهل"فلان"ـ لاتعر انتباهك لأهل"فلان"
بالخوا وشخرير الكتان ـ بالتكبر والتبختر في اللباس الفضفاض
حد فزاعهم من بلادهم الى دوكجوف فحد بسالتهم التقاط تمر نخيلهم
الامات خلا ولدو زكلوف وعند وفاته لا يترك لولد إلا الفقر
كما قال بيتا تمتزج فيه الأمازيغية والعربية:
الساكيا يكان ادرار ايهنان// atarga ikkan adrar ayhnnan/ كن مرتاحا أيها النبع المتدفق من الجبل
ما كايشربو فيها ايت الكيبر الماء/ ura gis ssan ait lkibr aman/ لا يرتوي منك المتكبرون
ومنذ صغره كان الشاعر يحفظ أشعار فطاحل الشعر الحواري بمنطقته ويشارك بها في المناسبات بمدرسته وبالمناسبات العائلية وكان يحسن النفخ في الناي مما حببه للكثير من ممارسي فن أحواش فيستدعونه للمشاركة وقد تأثر كثيرا بكل من الشعراء جكان ويغيل وحسن اوفاتح واحماو وحجوب ... كما نسج أول مقاطعه الشعرية مستعينا بقصائد الرايس محمد البنسير سنة 1984 وبعد انتقاله إلى مكناس ترك أحواش ولا يحضر حفلاته إلا في الصيف حينما يعود لزيارة أهله. وسنة 1992 في إحدى زياراته لبلدته رافقه احد أصدقائه إلى موسم اداي ايت حربيل واشترطوا عليه النظم فنظم فيه ثم عاد مرة أخرى إلى مكناس إلى سنة 1996 حيث قرر احتراف الشعر فبدأ يشارك في المناسبات والمواسم وانضم إلى فرقة أحواش لجهة طاطا التي تضم نخبة من رموز هذا الفن برئاسة الحاج علي اومحند مع فرقة جمعية افرا بطاطا برئاسة الأستاذ اوبلا ونظم أولى مقاطعه الشعرية منازلا الشاعر جكان بمناسبة"يشاشرن"