فهرس الكتاب

الصفحة 12468 من 29568

سليمان الأنصاري القرطبي الفاسي الدار، عن أبي جعفر أحمد بن الزبير الثقفي، عن أبي الوليد إسماعيل بن يحيى الشهير بالعطار عن أبي بكر بن محمد بن علي بن حسنون عن أبي محمد عبد الله بن عمر الشهير بالعرجاء، عن أبي العباس بن نفيس المصري الطرابلسي الأصل، عن أبي عدي عبد العزيز بن علي بن محمد بن إسحاق بن الفرج المصري المعروف بابن الإمام، عن أبي بكر عبد الله بن مالك بن سيف التجيبي، عن أبي يعقوب يوسف بن عمر بن سيار الشهير بالأزرق المصري، عن أبي سعيد عثمان بن سعيد الملقب بورش، عن أبي رؤيم نافع بن عبد الرحمن المدني، قرأ على نحو سبعين من التابعين، منهم ألو جعفر يزيد بن القعقاع، عن أبي هريرة وابن عباس، عن زيد بن ثابت الأنصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قد يقال: ولماذا الإسناد في حفظ القرآن ورواياته؟

يجيبنا الشيخ جموع بأن الإسناد من مدارات هذا العلم، ويحد بأنه الطريق الموصل إلى القرآن، والقرآن سنة متبعة، فلا بد من إثباتها وصحتها، ولا طريق إلى ذلك إلا بالإسناد وهو خصيصة من خصائص هذه الأمة.

ومن الشيوخ الذين عاصرهم المولى سليمان -وربما أفاد منهم كثيرا - أبو العلاء إدريس بن عبد الله الودغيري، الملقب بالجراوي، حمل راية القراءات في عصره، وكان المولى سليمان يقربه إليه ويبالغ في إكرامه، خطب به في فاس العليا ثم في الرصيف وكان فصيحا بليغا.

نظم ثلاثة أبيات في حقيقة الروم والإشمام على طريقة الغزل، فقال فيها:

ضممت لإشمام لتفعل مثله ... فضنت وجاءت في القراءة بالأصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت