فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 29568

الذين سبقوهم للميدان من أجل صالح الدعوة ومستقبل جماعة المسلمين، ولذلك وجدناه، بعد العدد الأول من مجلة ''الجماعة'' يعترف بفضل من سبقه إلى الجهاد بالكلمة وينوه بصحيفة ''النصيحة'' لعلي الريسوني بشفشاون، و''النور'' لإسماعيل الخطيب بتطوان. فقد كان الهدف هو البيان والتواصل وجمع الجهود.

س: في هذه الفترة تحدث كثير من قادة الحركات الإسلامية الأخرى أنه جرى تواصل بينهم وبين الأستاذ عبد السلام ياسين لتوحيد الصف الإسلامي بعد ما سقط تنظيم الشبيبة الإسلامية وتعرض لنكسة كبيرة؟

ج: أصبحت مجلة ''الجماعة'' صوتا جديدا يعرض مشروعا دعويا جديدا، وصار لها حضور، ولو في حدود ضيقة، في أندية الناس وبخاصة أندية رجالات الدعوة. ولم يبدأ التفكير في التواصل مع الجماعات الأخرى إلا بعد أن أصبح بعض الإخوة يفكرون في تأسيس عمل إسلامي مستقل. وقد حكى الأستاذ ياسين أن الرأي في البداية لم يكن متجها إلى بناء تنظيم جديد، وإنما إلى جمع جهود العاملين في جسم قوي، في جماعة المسلمين القطرية تحت اسم ''حزب إسلامي''، كما يحكي الأستاذ ياسين. وقد فسر الأستاذ سبب اختياره لفظة ''الجماعة'' عنوانا للمجلة بكونه يقصد جماعة المسلمين التي لن تكون أسرة تحرير مجلة ''الجماعة'' إلا لبنة في بنائها. وهكذا تم اقتراح تنظيم جولات للاتصال بالعاملين وقتئذ في ميدان الدعوة. ويحكي الذين شاركوا في هذه اللقاءات أنهم حين كانوا يعرضون أنفسهم وأفكارهم كان لسان حال الآخر يسألهم: من أنتم؟ ويعترف الأستاذ ياسين أن الإخوة، في أسرة الجماعة، في هذه الفترة كانوا حالمين حين كانوا يتصورون أنه بالإمكان تحقيق الوحدة بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت