مكونات الطيف الإسلامي، وأنهم ضيعوا قريبا من سنة ونصف يجرون وراء المثاليات، لأن الواقع الذي لا يمكن لأحد أن يزحزحه، والذي يجب الاعترف به والعمل وفقه هو التعدد.
س: ألم يكن هناك في هذه الفترة تواصل مع بعض الشخصيات المحسوبة على العمل السياسي والعمل النقابي؟
ج: نعم وقع ذلك، ويحضرني في هذا السياق اسم الأستاذ عبد الله إبراهيم، رحمه الله، والنقابي المحجوب بن الصديق، لكن اللقاء بهم أبان أن همّهم كان بالأساس سياسيا، ولذلك انقطع الاتصال بهم.
س: وماذا عن اللقاءات بقادة الحركات الإسلامية الأخرى، كيف تمت وكيف كانت أجواؤها، وماذا دار داخلها، وما هي رواية الأستاذ عبد السلام ياسين بخصوصها؟
ج: لا أعرف تفصيلات هذه اللقاءات. والذي أعرفه عموما أنه جرت اتصالات بهيئات وشخصيات إسلامية وبشخصيات سياسية عموما. أما الذين كانوا مكلفين بهذه الاتصالات فهم الأساتذة أحمد الملاخ ومحمد بشيري ومحمد العبادي وأيضا الحاج إبراهيم الشرقاوي الذي سبق ذكره. لقد تم الاتصال بالسلفيين، في فرع الرباط، لأن نشاط هذا الفرع كان أكبر من نشاط المركز، وكان الأستاذ فتح الله أرسلان يومئذ ما يزال من نشطاء جمعية الدعوة إلى الله السلفية في الرباط. وتم أيضا الاتصال في فاس بجمعية الدعوة وبتنظيم الطلائع، وبالإخوة في القصر الكبير، وفي الشمال بالسيد الريسوني، وبأفراد من الشبيبة الإسلامية قبل انفصال جماعة التبين