العالم الجليل أشياخ في هذا الفن بصفة خاصة؟ لقد بحثنا كثيرا في فهاريس الأشياخ فلم نقف على ذكر شيخ من المشيخة المشاهير حلاه أميرنا بما يشعر بتلمذة له، و بعد البحث الشديد وقفنا في فهرسة الأمير أبي الربيع سليمان على أنه أخذ دلائل الخيرات للجزولي عن والده سيدي محمد بن عبد الله عن الشيخ الجليل عبد الرحمن المنجرة عن والده أبي العلاء إدريس. و في الواقع لا يخطر بالبال عدم وجود مشيخة للمترجم في هذا الفن و غيره، و من دون شك أن هنالك موجها أو موجهين في هذه الدراسة الحديثية التي أمتاز بها و بالأسف الشديد لم نوفق للعثور على قائمة هؤلاء الموجهين، و من دون شك أن هنالك جماعات من الأشياخ أخذ عنها أميرنا الجليل و استفاد منها الكثير. و في الوقت نفسه نلقي مثل هذا الاستفهام عن من وجهه هذه الوجهة السلفية، و من دون ريب أن هنالك يدا قوية في عقيدتها و إيمانا دفعت المترجم لحمل راية الإيمان الصحيح غير مشبوهة بخرافة أو عوائد تصادفها قواعد الشرع الإسلامي، و في هذه الحالة المستعصية يمكن لنا أن نفكر في احتمالين لهما نوع من الاعتبار، و أن لم يكونا كافيين في الاطمئنان، الأول تقرر أن السلطان الجليل المترجم الهم حسب الحديث الشريف و الاتصال بكتبه و دفاتره، فاجتهد و اجتهد و ثابر على العمل و استعان بمجموعة من أهل العلم حتى تكونت لديه عامة عن الإصلاح الذي اختمر في فكرته، و من ثم أقبل على تنفيذ عمله وتنجيز هدفه حتى بلغ غايته المقصودة و ضالته المنشودة و أنجز أكثر رغباته و ألف كتبا مهمة في موضوعات حديثية شريفة يعز نظيرها و يحسن مناهجها، اقتصر فيها على ?