فهرس الكتاب

الصفحة 1253 من 29568

ج: بالتأكيد، ففي هذه المرحلة تكلمت عن الجماعة منابر إعلامية عربية ودولية بسبب تعسفات الدولة المخزنية، ونشرت صور الأستاذ عبد السلام ياسين خاصة في مجلة ''المجتمع'' الكويتية التي أفردت له تغطيات تحدثت عن محنته والظلم الذي لحق الحركة الإسلامية بالمغرب. وبعد هذه المحنة اتسعت دائرة أنصار الجماعة وكثر أنصار الأستاذ ياسين ومحبيه، وقد ظهر ذلك جليا في الأفواج الكبيرة التي كانت تزوره بسجن ''لعلو'' من مختلف مناطق المغرب، بل إن هذه الزيارات تحولت إلى مناسبة أسبوعية يخاطب فيها الأستاذ ياسين زائريه من وراء القضبان بكلمات تجمع بين التربية الإيمانية والتوعية السياسية مع قوة العبارة ووضوح الخطاب، مما كان يثبت الأعضاء ويحفزهم لمزيد من العطاء.

س: هل يمكن أن تحدثنا عن الرصيد الذي خرج به من هذا السجن؟

ج: كان السجن بالنسبة للأستاذ عبد السلام ياسين خلوة للعبادة والتفكير والتأليف. وقد خرجت من هذا السجن كتب كثيرة، أذكر منها ''الإسلام وتحدي الماركسية اللينينية''، و''نظرات في الفقه والتاريخ'' و''مقدمات في المنهاج'' و''الإسلام والقومية العلمانية'' والجزء الأول من كتاب ''الإحسان''، وإن كان طبعُ هذه الكتب قد جاء متأخرا، لأن ظروفا واعتبارات لا علاقة لها بتاريخ الكتابة الحقيقي قد فرضت ذلك.

س: خرج ياسين سنة 1985، فوجد الجماعة قد قويت عدديا وتنظيما، ما هي الخطوة التي أعلنها بعد ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت