5 -الشيخ العلامة محمد بن عزوز الرباطي المراكشي:
كان الشيخ ابن عزوز من الفقهاء والأدباء المفلقين، من المحاضرين المرموقين، وقد كان منظوما في سلك أنماط العدول بمراكش في عهد المولى عبد الرحمن بن هشام، لاسيما وأن العدالة وقتذاك كانت من الأهمية والمكان، ولا يسجل فيها إلا الفقهاء العارفون بالفقه معرفة كاملة، والمتقنون كافة الوثائق التي يقع التوثيق عليها في مختلف عقود التعامل بين الناس، وقد كان مجودا للقرآن تجويدا رائعا، درس بجامع ابن يوسف، كان من جملة شيوخ السلطان الحسن الأول في عهد فيه، ثم أصبح ملازما له بعد أن قلده الله أمر رعيته، كان يبساطه كثيرا حيث وهب له بعض إمائه ثم جعله من بطانته، فأضحى بعد ذلك مثال الوفاء والإخلاص، وأخذ ينتقل معه في بعض حركاته، وهو معدود في ديوان الكتاب إلا أنه مراح من الخدمة في الكتابة، وكان الملك يوجهه لفصل القضايا المهمة، فاحترمه الناس من أجل ذلك، وبقي كذلك إلى أ، أدركته وفاته في أوائل العشرة الأولى من القرن الرابع عشر الهجري. (5)
6 -الشيخ محمد بن علي الزعراوي الجرني المراكشي 1323هـ:
ذكر عنه صاحب (الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الإعلام) قوله?6) كان رحمه الله فقيها مدرسا مفتيا مشاركا في عدة فنون، أخذ عن علماء مراكش كالفقيه السباعي، والسيد سعيد جيمي وغيرهما.
وقرأ بفاس على علمائها، وأجازه الفقيه كنون والسباعي والهواري، وابن الخياط، وعبد الله ابن الشاوي بدكالة، ثم رجع لمراكش فصار مفتيا بها، والشيوخ إذ ذاك متوافرون في أعوام التسعين، وبقي كذلك إلى أن