ولعل المقصود في حديث الدكتور المدغري عن وجود وثائق هو هذه النماذج من الرسائل التي لم يرض عنها المخزن؛ وأعتقد أن المخزن ما كان ليتردد طرفة عين في نشر مسودات هذه الرسائل إن كان فيها رائحة مما يمكن أن يعيب الجماعة ويمس مصداقية قيادتها.
س: ماذا عرض على الإخوة من طرف السلطة؟
ج: عرض عليهم تأسيس حزب سياسي والاستفادة مما يستفيد منه المرضيّ عنهم، في دولة المخزن، من امتيازات وأموال وغير ذلك مما كان معروفا في مساومات وزارة الداخلية وصفقاتها على عهد إدريس البصري.
س: والمقابل؟
ج: هو الاعتراف بإمارة المؤمنين، وقبل إمارة المؤمنين ومعها وبعدها التسليمُ للمخزن بأنه هو"الكل في الكل".
س: وماذا كان رد الإخوة؟
ج: قلت، إن الدولة لم تكن تتفاوض، وإنما كانت تساوم؛ ماذا تريد؟ وكم تريد؟ لتتنازل وتخضع وتُسلِّم؟!!!
حاوره الأستاذ بلال التليدي